
تناول اللقاء الأكاديمي الذي نظمته جامعة ماردين أرتوكلو (MAU) عبر الإنترنت، تحت عنوان "طوفان الأقصى المعرفي من غزة في ماردين"، تأثير الأحداث في غزة على الجامعات والأكاديميين والطلاب. وخلال اللقاء -الذي شهد مشاركة أكاديميين من غزة- قيّم المشاركون واقع التعليم العالي الحالي وبحثوا فرص الدعم المتاحة لضمان استمرار الحياة الأكاديمية.
كانت إحدى أكثر لحظات البرنامج تأثيراً تلك التي شارك فيها أكاديميون من غزة آراءهم أثناء انضمامهم للبث في ظل ظروف قاسية، تفتقر إلى الكهرباء والمرافق الأساسية للعمل. ورغم كل هذه المصاعب، سلطت جهود الأكاديميين الرامية إلى إنتاج المعرفة والحفاظ على التواصل الأكاديمي الضوءَ مباشرةً على الوضع الذي يواجهه قطاع التعليم العالي في غزة.
وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع، لفت رئيس جامعة "ماردين أرتوكلو"، البروفيسور الدكتور إبراهيم أوزكوشار، الانتباه إلى روح الصمود التي يبديها أهالي غزة، مؤكداً أنهم يعملون على إيجاد سبل لدعم غزة في مجال التعليم العالي. وقال أوزكوشار: "نحن نتساءل كيف يمكننا التعاون مع غزة وتقديم الدعم لها على الصعيدين الأكاديمي والتعليم العالي".
وخلال الاجتماع، الذي استُعرضت فيه تجارب مباشرة لأكاديميين من غزة، تركزت النقاشات حول الدمار الذي لحق بالجامعات، واستمرارية الإنتاج الأكاديمي، والمسارات التعليمية للطلاب، وتعزيز التضامن الأكاديمي الدولي.
كما وُضعت خطط لتوثيق الآراء والمطالب التي طُرحت خلال البرنامج وتجميعها في تقرير، ومن ثم مشاركتها داخل الأوساط الأكاديمية في تركيا وعلى الصعيد الدولي. وتهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في تعزيز التضامن الأكاديمي ودعم الآليات الرامية إلى إنعاش قطاع التعليم العالي في غزة.