تعمل منسقية التعاون بين القطاعين العام والخاص والمختلط في إطار الرؤية التنموية الإقليمية لجامعتنا، بهدف إنشاء شبكات تعاون فعّالة بين القطاعات العامة والخاصة والمختلطة. وتسعى المنسقية من خلال مبادئ المصلحة العامة والاستدامة والمساهمة المجتمعية إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المدينة والمنطقة.
تقوم وحدتنا بربط الكفاءات الأكاديمية والبحثية والخبرات المتخصصة التي تمتلكها الجامعة بالديناميات الإقليمية، وتعمل في هذا السياق على تعزيز تبادل المعرفة بين المؤسسات وتشجيع الشراكات في المشاريع والأنشطة البحثية المشتركة. ويُراد من خلال التعاونات التي تُقام في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات وغيرها، تحقيق نتائج مبتكرة وقابلة للقياس ومستدامة.
تُنفّذ المنسقية أنشطتها من خلال مجالس التعاون القطاعية الثلاثة: مجلس التعاون في قطاع الزراعة (MAÜTAS)، مجلس التعاون في قطاع الصناعة (MAÜSAS)، ومجلس التعاون في قطاع الخدمات (MAÜHİS). وتعمل هذه المجالس على ترسيخ التعاون المستدام بين الجامعة وممثلي القطاعات الإقليمية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المشتركة.
وتواصل وحدتنا عملها بالتعاون مع المؤسسات العامة والإدارات المحلية وممثلي القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين، بهدف تحويل المعرفة والخبرة الجامعية إلى قيمة مضافة تخدم المجتمع.
إن منسقيتنا، من خلال جمع طاقات القطاعات العامة والخاصة والمختلطة، تسعى إلى قيادة مسارات التنمية الإقليمية وتحقيق النمو المستدام.