سِيَاسَةُ الْمُسَاهَمَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ
تُحَدِّدُ مُدِيرِيَّتُنَا رِسَالَةً تَقُومُ عَلَى دَمْجِ أَنْشِطَةِ الصِّحَّةِ والسَّلَامَةِ الْمِهْنِيَّةِ مَعَ حِسِّ الْمَسْؤُولِيَّةِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ، وَتَرْتَكِزُ عَلَى تَفَاعُلٍ مُسْتَمِرٍّ وَهَادِفٍ مَعَ الْمُجْتَمَعِ.
فِي هَذَا السِّيَاقِ، يَتِمُّ اعْتِمَادُ التَّنْفِيذِ الْمُؤَسَّسِيِّ والمُسْتَدَامِ لِأَنْشِطَةِ التَّعْلِيمِ الْوَاسِعَةِ مِنْ خِلَالِ تَطْوِيرِ التَّعَاوُنِ مَعَ إِدَارَةِ الْكوارِثِ والطَّوَارِئِ (AFAD)، وَمُدِيرِيَّاتِ الصِّحَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ، وَالْجَامِعَاتِ الْأُخْرَى.
يُسْعَى لِتَحْقِيقِ سِيَاسَةِ الْمُسَاهَمَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ مِنْ خِلَالِ إِضْفَاءِ طَابَعٍ نِظَامِيٍّ عَلَى إِنْتَاجِ ومُشَارَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ عَبْرَ الْوَسَائِطِ الرَّقْمِيَّةِ، وَتَقْدِيمِ التَّدْرِيبِ لِمُوَظَّفِي جَامِعَتِنَا فِي إِطَارِ الِاسْتِدَامَةِ الْبِيئِيَّةِ، وَضَمَانِ الِاسْتِفَادَةِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْأَفْرَادِ عِنْدَ حُدُوثِ حَالَةٍ تَتَطَلَّبُ التَّعْبِئَةَ فِي جَامِعَتِنَا وَفِي بِلَادِنَا.
وَعَلَى هَذَا الْغِرَارِ، تَرْتَكِزُ سِيَاسَةُ الْمُسَاهَمَةِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ لِمُدِيرِيَّتِنَا عَلَى الْمَبَادِئِ التَّالِيَةِ:
· تَقْدِيمُ خِدْمَاتٍ عَامَّةٍ، وَمُتَاحَةٍ، وشَامِلَةٍ.
· تَطْوِيرُ تَعَاوُنٍ دَائِمٍ وَفَعَّالٍ مَعَ الْمُؤَسَّسَاتِ الشَّرِيكَةِ.
· تَنْظِيمُ دَوْرَاتٍ تَدْرِيبِيَّةٍ ذَاتِ صِلَةٍ بِـ (AFAD) وَمُدِيرِيَّاتِ الصِّحَّةِ الْإِقْلِيمِيَّةِ.
· تَشْجِيعُ الْأَنْشِطَةِ الْمُسْتَدَامَةِ فِي مَجَالِ الصِّحَّةِ والسَّلَامَةِ الْمِهْنِيَّةِ.
· مُسَاعَدَةُ مُوَظَّفِي جَامِعَتِنَا عَلَى تَبَنِّي هَذِهِ الثَّقَافَةِ فِي حَيَاتِهِمْ مِنْ خِلَالِ تَقْدِيمِ تَدْرِيبِ الصِّحَّةِ والسَّلَامَةِ الْمِهْنِيَّةِ الْأَسَاسِيِّ.
· غَرْسُ ثَقَافَةِ سَلَامَةِ الْعَمَلِ فِي الْحَيَاةِ الْمِهْنِيَّةِ عَنْ طَرِيقِ تَقْدِيمِ تَدْرِيبِ الصِّحَّةِ والسَّلَامَةِ الْمِهْنِيَّةِ الْأَسَاسِيِّ لِلْطُّلَّابِ الَّذِينَ سَيُجْرُونَ تَدْرِيبًا إِجْبَارِيًّا.
· إِدَارَةُ جَمِيعِ الْعَمَلِيَّاتِ بِشَكْلٍ مُتَكَامِلٍ مَعَ نِظَامِ ضَمَانِ الْجَوْدَةِ.